الحوار النحوي في منهج الصف الأول الإعدادي ج5

| |

الحمد لله الذي جعلنا بفضله ممن ينطقون بلسان عربي مبين ، الحمد لله الذي علمنا وأعطانا لسان صدق في العالمين ، الحمد لله الذي أجرى ألسنتنا باللغة العربية ، وجعلنا من الأمة المحمدية ، أمة وسطا ، خير أمة أخرجت للناس ، وصلاة وسلاماً على المبعوث رحمة للعالمين ، محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
أما بعد:




فلنا اليوم لقاء متجدد ، في رحاب النحو المتجدد ، وفي ركن من أركانه متفرد ، وفي واحة من واحاته غنيه ، ألا وهي واحة الجملة الاسمية ، واليوم بإذن الله تعالى ومنته وفضله ، سنبدأ بالحديث عن الجملة الاسمية وعن المبتدأ وخبره .. فهيا بنا نعرف المزيد .. والجديد . . فباب العلم مفتوح لمن يريد .. والله فعال لما يريد..




السؤال الأول:




ما الجملة الاسمية ؟

الإجابة:






الجملة الاسمية :


هي قول يحسن السكوت عليه لأنه أدى معنى مكتمل أفاد المستمع بمعلومة تامة هيا نتأمل الفرق بين ما هو جملة وبين ما ليس بجملة :


الجيش المصري القوي الشجاع

الجيش المصري القوي الشجاع متميز .
الفتاة التي تتمتع بالحياء

الفتاة التي تتمتع بالحياء متميزة

في فصلي بجواري
...
في فصلي بجواري صديق مخلص

أليس الفرق يا أبنائي واضح


بين ما هو جملة وما هو ليس بجملة؟ ..


في الجملة الأولى


مازال المستمع ينتظر المعلومة هو علم أن الجيش من صفاته القوة والشجاعة ولكنه لم يعرف خبراً عنه فالصفة لا تعتبر خبر فإذا قلت مثلاً


(أحمد الغني الطويل الرشيق )

وسكت فهل علم أحدكم خبراً عن


أحمد فهل نستطيع أن نسكت عند هذا الحد فماذا إذا قلنا مثلاً في نهاية هذه الجملة


(سافر إلى القاهرة)

أو
(في بيته)
أو (مجتهد في دروسه)




أكون بذلك قد أتممت المراد من الجملة وأحسنت الوقوف على نهايتها..


وهذا الحال عينه في الجملة الثالثة:


وصفت الفتاة بالحياء ولكني لم أخبر عنها بخبر جديد وصفتها فقط والصفة كما درسنا يا أبنائي فيما سبق قول زائد يمكن الاستغناء عنه هيا نحذف الصفة من الجملة الأولى




(الجيش متميز)




لم يحدث أي شيء لم تتأثر أركان الجملة ولكن بقى لنا قولاً يمكن السكوت عليه أما في حالة عدم وجود كلمة


(متميز) فإن الجملة لم تكتمل بعد ولا يمكن أن نطلق عليها جملة أبداً .


أركان الجملة الاسمية:




المبتدأ:




المبتدأ يكون اسما دائماً ولا يمكن أن يكون فعلاً أو حرفاً أبداً والمبتدأ هو الاسم الذي نبدأ به الحديث وهو الاسم الذي إذا سألنا عنه سؤالاً بالعامية


(ما له )




ولو كان مؤنث


(ما لها )




ووجدنا الإجابة في نفس الجملة .. يكون ذلك الاسم هو المبتدأ والإجابة هي الخبر ...


محمد ... (ماله .. ما خبره ) مجتهد


هند ... (ما لها .. ما خبرها ) تذاكر.


فالمخبر عنه هو المبتدأ والخبر الذي أتينا به عنه هو الخبر.




وبذلك نستطيع أن نستخرج من أي قطعة كانت المبتدأ والخبر .. تأمل أي قطعة أمامك ثم إذا شككت أن إحدى الجمل اسمية ، استخرجها من القطعة .. وحاول الوصول إلى المبتدأ الذي هو اسم دائماً ليس بفعل ولا بحرف ثم اسأل


( ماله .. مالها .. ما خبره .. ما خبرها ) وتأكد أن إجابتك هي الخبر وأنك في تلك الحالة تقف على أعتاب جملة اسمية ..


أما الآن .. تعالى معي وتأمل ما يلي..



  1. محمد محبوب

  2. هند محبوبة

  3. الطالبان مجتهدان

  4. الطالبتان مجتهدتان

  5. الطلاب مجتهدون

  6. الطالبات مجتهدات

  7. الجبال عالية
السؤال : ما إعراب المبتدأ والخبر وما العلاقة بينهما ؟

الإجابة:




المبتدأ والخبر بينمها علاقة أساسية


وهي علاقة الإعراب والتطابق ..


تفسير:




الخبر يطابق المبتدأ في الإعراب فكلاهما مرفوعان ...


بالضمة في حالة الإفراد ( اي ليس مثنى ولا جمع ) .. وبالألف في حالة التثنية .. وبالواو في حالة جمع المذكر السالم .. وبالضمة في حالة (جمع المؤنث السالم ) وبالضمة في حالة جمع التكسير ..


ولنا هنا ملاحظتان هامتان:




الملاحظة الأولى:




علامات الإعراب الأصلية في الأسماء:


  1. الضمة لرفع المفرد وجمع المؤنث السالم وجمع التكسير
الفتحة لنصب المفرد وجمع التكسير الكسرة لجر المفرد وجمع المؤنث السالم وجمع التكسير
علامات الإعراب الفرعية في الأسماء:


  1. الألف لرفع المثنى
الياء لنصب المثنى وجمع المذكر السالم الواو لرفع جمع المذكر السالم الكسرة لنصب جمع المؤنث السالم
الملاحظة الثانية:




ما جمع التكسير ؟
هو الجمع الذي إذا صنعناه كسرنا المفرد ولم يبق على حاله كما في حالة الجمع السالم .. فكلمة (عالم) إذا جمعناها جمعاً سالماً ( عالمـــون) في حالة الرفع و (عالمــين) في حالتي النصب والجر ، أما إذا جمعناها جمع تكسير (علمــاء) .. ماذا حدث للمفرد هل بقى كما هو وأضفنا عليه حروف ؟ لا طبعاً تكسر المفرد لنصنع جمعاً ..






سؤال لطيف:




كلمة (فنون) جمع تكسير أم جمع مذكر سالم؟




الإجابة: في انتظارها طبعاً ...



نعود مرة أخرى لأوجه التطابق بين المبتدأ والخبر:




والخبر يطابق المبتدأ في العدد أي في ( الإفراد والتثنية والجمع) إلا في حالة واحدة وهي أن يكون المتبدأ جمعاً غير عاقل (اي شيء غير الإنسان) ففي تلك الحالة يكون الخبر مفرد مؤنث لأننا نعامل الجمع غير العاقل معاملة المفردة المؤمنثة ( الجبال عالية ) ويجوز معاملته معاملة جمع المؤنث السالم (الجبال الشاهقات أو الشواهق أو الشاهقة) ولا يمكن أن نعامله معاملة جمع المذكر السالم أبدأ فلا يمكن أن نقول (الجبال الراسخون) ونقول (الرواسخ - الراسخات - الراسخة)




والخبر يطابق المبتدأ في النوع (تأنيثاً وتذكيراً) إلا في حالة واحدة وهي كما ذكرنا في حالة كون المبتدأ جمعاً غير عاقل .فيجوز المطابقة أو المخالفة .(الجبال) مذكر .. (الراسخة) مؤنث.


والمبتدأ في معظم حالاته معرفة . . والخبر في الأغلب نكرة .. هذا بالنسبة للخبر المفرد..




وبإذن الله في أقرب فرصة سوف أستكمل الدرس لتوضيح بقية أنواع الخبر ( الجملة وشبه الجملة)
















والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

0 التعليقات:

إرسال تعليق

الخميس، 2 سبتمبر 2010

الحوار النحوي في منهج الصف الأول الإعدادي ج5

الحمد لله الذي جعلنا بفضله ممن ينطقون بلسان عربي مبين ، الحمد لله الذي علمنا وأعطانا لسان صدق في العالمين ، الحمد لله الذي أجرى ألسنتنا باللغة العربية ، وجعلنا من الأمة المحمدية ، أمة وسطا ، خير أمة أخرجت للناس ، وصلاة وسلاماً على المبعوث رحمة للعالمين ، محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
أما بعد:




فلنا اليوم لقاء متجدد ، في رحاب النحو المتجدد ، وفي ركن من أركانه متفرد ، وفي واحة من واحاته غنيه ، ألا وهي واحة الجملة الاسمية ، واليوم بإذن الله تعالى ومنته وفضله ، سنبدأ بالحديث عن الجملة الاسمية وعن المبتدأ وخبره .. فهيا بنا نعرف المزيد .. والجديد . . فباب العلم مفتوح لمن يريد .. والله فعال لما يريد..




السؤال الأول:




ما الجملة الاسمية ؟

الإجابة:






الجملة الاسمية :


هي قول يحسن السكوت عليه لأنه أدى معنى مكتمل أفاد المستمع بمعلومة تامة هيا نتأمل الفرق بين ما هو جملة وبين ما ليس بجملة :


الجيش المصري القوي الشجاع

الجيش المصري القوي الشجاع متميز .
الفتاة التي تتمتع بالحياء

الفتاة التي تتمتع بالحياء متميزة

في فصلي بجواري
...
في فصلي بجواري صديق مخلص

أليس الفرق يا أبنائي واضح


بين ما هو جملة وما هو ليس بجملة؟ ..


في الجملة الأولى


مازال المستمع ينتظر المعلومة هو علم أن الجيش من صفاته القوة والشجاعة ولكنه لم يعرف خبراً عنه فالصفة لا تعتبر خبر فإذا قلت مثلاً


(أحمد الغني الطويل الرشيق )

وسكت فهل علم أحدكم خبراً عن


أحمد فهل نستطيع أن نسكت عند هذا الحد فماذا إذا قلنا مثلاً في نهاية هذه الجملة


(سافر إلى القاهرة)

أو
(في بيته)
أو (مجتهد في دروسه)




أكون بذلك قد أتممت المراد من الجملة وأحسنت الوقوف على نهايتها..


وهذا الحال عينه في الجملة الثالثة:


وصفت الفتاة بالحياء ولكني لم أخبر عنها بخبر جديد وصفتها فقط والصفة كما درسنا يا أبنائي فيما سبق قول زائد يمكن الاستغناء عنه هيا نحذف الصفة من الجملة الأولى




(الجيش متميز)




لم يحدث أي شيء لم تتأثر أركان الجملة ولكن بقى لنا قولاً يمكن السكوت عليه أما في حالة عدم وجود كلمة


(متميز) فإن الجملة لم تكتمل بعد ولا يمكن أن نطلق عليها جملة أبداً .


أركان الجملة الاسمية:




المبتدأ:




المبتدأ يكون اسما دائماً ولا يمكن أن يكون فعلاً أو حرفاً أبداً والمبتدأ هو الاسم الذي نبدأ به الحديث وهو الاسم الذي إذا سألنا عنه سؤالاً بالعامية


(ما له )




ولو كان مؤنث


(ما لها )




ووجدنا الإجابة في نفس الجملة .. يكون ذلك الاسم هو المبتدأ والإجابة هي الخبر ...


محمد ... (ماله .. ما خبره ) مجتهد


هند ... (ما لها .. ما خبرها ) تذاكر.


فالمخبر عنه هو المبتدأ والخبر الذي أتينا به عنه هو الخبر.




وبذلك نستطيع أن نستخرج من أي قطعة كانت المبتدأ والخبر .. تأمل أي قطعة أمامك ثم إذا شككت أن إحدى الجمل اسمية ، استخرجها من القطعة .. وحاول الوصول إلى المبتدأ الذي هو اسم دائماً ليس بفعل ولا بحرف ثم اسأل


( ماله .. مالها .. ما خبره .. ما خبرها ) وتأكد أن إجابتك هي الخبر وأنك في تلك الحالة تقف على أعتاب جملة اسمية ..


أما الآن .. تعالى معي وتأمل ما يلي..



  1. محمد محبوب

  2. هند محبوبة

  3. الطالبان مجتهدان

  4. الطالبتان مجتهدتان

  5. الطلاب مجتهدون

  6. الطالبات مجتهدات

  7. الجبال عالية
السؤال : ما إعراب المبتدأ والخبر وما العلاقة بينهما ؟

الإجابة:




المبتدأ والخبر بينمها علاقة أساسية


وهي علاقة الإعراب والتطابق ..


تفسير:




الخبر يطابق المبتدأ في الإعراب فكلاهما مرفوعان ...


بالضمة في حالة الإفراد ( اي ليس مثنى ولا جمع ) .. وبالألف في حالة التثنية .. وبالواو في حالة جمع المذكر السالم .. وبالضمة في حالة (جمع المؤنث السالم ) وبالضمة في حالة جمع التكسير ..


ولنا هنا ملاحظتان هامتان:




الملاحظة الأولى:




علامات الإعراب الأصلية في الأسماء:


  1. الضمة لرفع المفرد وجمع المؤنث السالم وجمع التكسير
الفتحة لنصب المفرد وجمع التكسير الكسرة لجر المفرد وجمع المؤنث السالم وجمع التكسير
علامات الإعراب الفرعية في الأسماء:


  1. الألف لرفع المثنى
الياء لنصب المثنى وجمع المذكر السالم الواو لرفع جمع المذكر السالم الكسرة لنصب جمع المؤنث السالم
الملاحظة الثانية:




ما جمع التكسير ؟
هو الجمع الذي إذا صنعناه كسرنا المفرد ولم يبق على حاله كما في حالة الجمع السالم .. فكلمة (عالم) إذا جمعناها جمعاً سالماً ( عالمـــون) في حالة الرفع و (عالمــين) في حالتي النصب والجر ، أما إذا جمعناها جمع تكسير (علمــاء) .. ماذا حدث للمفرد هل بقى كما هو وأضفنا عليه حروف ؟ لا طبعاً تكسر المفرد لنصنع جمعاً ..






سؤال لطيف:




كلمة (فنون) جمع تكسير أم جمع مذكر سالم؟




الإجابة: في انتظارها طبعاً ...



نعود مرة أخرى لأوجه التطابق بين المبتدأ والخبر:




والخبر يطابق المبتدأ في العدد أي في ( الإفراد والتثنية والجمع) إلا في حالة واحدة وهي أن يكون المتبدأ جمعاً غير عاقل (اي شيء غير الإنسان) ففي تلك الحالة يكون الخبر مفرد مؤنث لأننا نعامل الجمع غير العاقل معاملة المفردة المؤمنثة ( الجبال عالية ) ويجوز معاملته معاملة جمع المؤنث السالم (الجبال الشاهقات أو الشواهق أو الشاهقة) ولا يمكن أن نعامله معاملة جمع المذكر السالم أبدأ فلا يمكن أن نقول (الجبال الراسخون) ونقول (الرواسخ - الراسخات - الراسخة)




والخبر يطابق المبتدأ في النوع (تأنيثاً وتذكيراً) إلا في حالة واحدة وهي كما ذكرنا في حالة كون المبتدأ جمعاً غير عاقل .فيجوز المطابقة أو المخالفة .(الجبال) مذكر .. (الراسخة) مؤنث.


والمبتدأ في معظم حالاته معرفة . . والخبر في الأغلب نكرة .. هذا بالنسبة للخبر المفرد..




وبإذن الله في أقرب فرصة سوف أستكمل الدرس لتوضيح بقية أنواع الخبر ( الجملة وشبه الجملة)
















والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الخميس، 2 سبتمبر 2010

الحوار النحوي في منهج الصف الأول الإعدادي ج5

الحمد لله الذي جعلنا بفضله ممن ينطقون بلسان عربي مبين ، الحمد لله الذي علمنا وأعطانا لسان صدق في العالمين ، الحمد لله الذي أجرى ألسنتنا باللغة العربية ، وجعلنا من الأمة المحمدية ، أمة وسطا ، خير أمة أخرجت للناس ، وصلاة وسلاماً على المبعوث رحمة للعالمين ، محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
أما بعد:




فلنا اليوم لقاء متجدد ، في رحاب النحو المتجدد ، وفي ركن من أركانه متفرد ، وفي واحة من واحاته غنيه ، ألا وهي واحة الجملة الاسمية ، واليوم بإذن الله تعالى ومنته وفضله ، سنبدأ بالحديث عن الجملة الاسمية وعن المبتدأ وخبره .. فهيا بنا نعرف المزيد .. والجديد . . فباب العلم مفتوح لمن يريد .. والله فعال لما يريد..




السؤال الأول:




ما الجملة الاسمية ؟

الإجابة:






الجملة الاسمية :


هي قول يحسن السكوت عليه لأنه أدى معنى مكتمل أفاد المستمع بمعلومة تامة هيا نتأمل الفرق بين ما هو جملة وبين ما ليس بجملة :


الجيش المصري القوي الشجاع

الجيش المصري القوي الشجاع متميز .
الفتاة التي تتمتع بالحياء

الفتاة التي تتمتع بالحياء متميزة

في فصلي بجواري
...
في فصلي بجواري صديق مخلص

أليس الفرق يا أبنائي واضح


بين ما هو جملة وما هو ليس بجملة؟ ..


في الجملة الأولى


مازال المستمع ينتظر المعلومة هو علم أن الجيش من صفاته القوة والشجاعة ولكنه لم يعرف خبراً عنه فالصفة لا تعتبر خبر فإذا قلت مثلاً


(أحمد الغني الطويل الرشيق )

وسكت فهل علم أحدكم خبراً عن


أحمد فهل نستطيع أن نسكت عند هذا الحد فماذا إذا قلنا مثلاً في نهاية هذه الجملة


(سافر إلى القاهرة)

أو
(في بيته)
أو (مجتهد في دروسه)




أكون بذلك قد أتممت المراد من الجملة وأحسنت الوقوف على نهايتها..


وهذا الحال عينه في الجملة الثالثة:


وصفت الفتاة بالحياء ولكني لم أخبر عنها بخبر جديد وصفتها فقط والصفة كما درسنا يا أبنائي فيما سبق قول زائد يمكن الاستغناء عنه هيا نحذف الصفة من الجملة الأولى




(الجيش متميز)




لم يحدث أي شيء لم تتأثر أركان الجملة ولكن بقى لنا قولاً يمكن السكوت عليه أما في حالة عدم وجود كلمة


(متميز) فإن الجملة لم تكتمل بعد ولا يمكن أن نطلق عليها جملة أبداً .


أركان الجملة الاسمية:




المبتدأ:




المبتدأ يكون اسما دائماً ولا يمكن أن يكون فعلاً أو حرفاً أبداً والمبتدأ هو الاسم الذي نبدأ به الحديث وهو الاسم الذي إذا سألنا عنه سؤالاً بالعامية


(ما له )




ولو كان مؤنث


(ما لها )




ووجدنا الإجابة في نفس الجملة .. يكون ذلك الاسم هو المبتدأ والإجابة هي الخبر ...


محمد ... (ماله .. ما خبره ) مجتهد


هند ... (ما لها .. ما خبرها ) تذاكر.


فالمخبر عنه هو المبتدأ والخبر الذي أتينا به عنه هو الخبر.




وبذلك نستطيع أن نستخرج من أي قطعة كانت المبتدأ والخبر .. تأمل أي قطعة أمامك ثم إذا شككت أن إحدى الجمل اسمية ، استخرجها من القطعة .. وحاول الوصول إلى المبتدأ الذي هو اسم دائماً ليس بفعل ولا بحرف ثم اسأل


( ماله .. مالها .. ما خبره .. ما خبرها ) وتأكد أن إجابتك هي الخبر وأنك في تلك الحالة تقف على أعتاب جملة اسمية ..


أما الآن .. تعالى معي وتأمل ما يلي..



  1. محمد محبوب

  2. هند محبوبة

  3. الطالبان مجتهدان

  4. الطالبتان مجتهدتان

  5. الطلاب مجتهدون

  6. الطالبات مجتهدات

  7. الجبال عالية
السؤال : ما إعراب المبتدأ والخبر وما العلاقة بينهما ؟

الإجابة:




المبتدأ والخبر بينمها علاقة أساسية


وهي علاقة الإعراب والتطابق ..


تفسير:




الخبر يطابق المبتدأ في الإعراب فكلاهما مرفوعان ...


بالضمة في حالة الإفراد ( اي ليس مثنى ولا جمع ) .. وبالألف في حالة التثنية .. وبالواو في حالة جمع المذكر السالم .. وبالضمة في حالة (جمع المؤنث السالم ) وبالضمة في حالة جمع التكسير ..


ولنا هنا ملاحظتان هامتان:




الملاحظة الأولى:




علامات الإعراب الأصلية في الأسماء:


  1. الضمة لرفع المفرد وجمع المؤنث السالم وجمع التكسير
الفتحة لنصب المفرد وجمع التكسير الكسرة لجر المفرد وجمع المؤنث السالم وجمع التكسير
علامات الإعراب الفرعية في الأسماء:


  1. الألف لرفع المثنى
الياء لنصب المثنى وجمع المذكر السالم الواو لرفع جمع المذكر السالم الكسرة لنصب جمع المؤنث السالم
الملاحظة الثانية:




ما جمع التكسير ؟
هو الجمع الذي إذا صنعناه كسرنا المفرد ولم يبق على حاله كما في حالة الجمع السالم .. فكلمة (عالم) إذا جمعناها جمعاً سالماً ( عالمـــون) في حالة الرفع و (عالمــين) في حالتي النصب والجر ، أما إذا جمعناها جمع تكسير (علمــاء) .. ماذا حدث للمفرد هل بقى كما هو وأضفنا عليه حروف ؟ لا طبعاً تكسر المفرد لنصنع جمعاً ..






سؤال لطيف:




كلمة (فنون) جمع تكسير أم جمع مذكر سالم؟




الإجابة: في انتظارها طبعاً ...



نعود مرة أخرى لأوجه التطابق بين المبتدأ والخبر:




والخبر يطابق المبتدأ في العدد أي في ( الإفراد والتثنية والجمع) إلا في حالة واحدة وهي أن يكون المتبدأ جمعاً غير عاقل (اي شيء غير الإنسان) ففي تلك الحالة يكون الخبر مفرد مؤنث لأننا نعامل الجمع غير العاقل معاملة المفردة المؤمنثة ( الجبال عالية ) ويجوز معاملته معاملة جمع المؤنث السالم (الجبال الشاهقات أو الشواهق أو الشاهقة) ولا يمكن أن نعامله معاملة جمع المذكر السالم أبدأ فلا يمكن أن نقول (الجبال الراسخون) ونقول (الرواسخ - الراسخات - الراسخة)




والخبر يطابق المبتدأ في النوع (تأنيثاً وتذكيراً) إلا في حالة واحدة وهي كما ذكرنا في حالة كون المبتدأ جمعاً غير عاقل .فيجوز المطابقة أو المخالفة .(الجبال) مذكر .. (الراسخة) مؤنث.


والمبتدأ في معظم حالاته معرفة . . والخبر في الأغلب نكرة .. هذا بالنسبة للخبر المفرد..




وبإذن الله في أقرب فرصة سوف أستكمل الدرس لتوضيح بقية أنواع الخبر ( الجملة وشبه الجملة)
















والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق